الميرزا جواد التبريزي

350

الشعائر الحسينية

مرجع ديني أو خادم لسيد الشهداء ( عليهم السلام ) ؟ يقول سماحة الشيخ علي الدياني : أنا أحب الميرزا التبريزي ( رحمه الله ) حبا شديدا وكان ( قدس سره الشريف ) أيضاً يحترمني ويحبني ، وكانت إذا رأيت هذا الفقيه المقدس تعروني حالة من العشق والتبجيل ، فقد كنت أرى في ذلك الوجه النوراني كل معاني التواضع والكمالات الأخلاقية . وحتى بعد رحيله ( قدس سره الشريف ) فإنني أراه أحيانا في منامي بسبب هذه العلاقة الشديدة بيننا ، وقد رأيته في إحدى الليالي وكان وجهه الكريم يشع نورا وكان يرتدي لباساً أبيضاً ، فجاء والناس تنتظره لإقامة صلاة الجمعة ، فقلت سأقترب منه لأسأله بعض الأسئلة ، فمشيت نحوه ولما وصلت إليه قلت له : « مولانا : هل يحب الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أن يكون طالب العلم مرجعا للتقليد أو قارئا للعزاء الحسيني ؟ » وفجأة رأيت الميرزا ( قدس سره الشريف ) يبكي ودموعه تسيل على عينيه وقال لي : « إن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يحب لطالب العلم أن يكون خادما للإمام الحسين ( عليه السلام ) » . * * *